متفرقات

حكاية إيمان وتعب وتضحية… من صليب جوار الرمل

واحد وعشرون عامًا… وما زالت الشعلة التي أضاءها سبعة من شباب قرطبا تزداد وهجًا عامًا بعد عام.

يوليو 13, 2026 3٬199

في زمنٍ كانت فيه الأحلام تحتاج إلى رجال يؤمنون بها، وقف الشهيد البطل شربل كرم ورفاقه ليزرعوا بذرة مشروع لم يكن هدفه مجرد إنشاء درب أو نصب صليب، بل غرس معنى الإيمان، والانتماء، والوفاء في قلب هذه الأرض.

من صليب جوار الرمل، بدأت الحكاية… حكاية إيمانٍ وتعبٍ وتضحية. ومع السنوات، امتدّ درب الصليب، وكبرت الرسالة، وانضم إليها خيرة شباب قرطبا، حتى لم تعد تخص بلدةً واحدة، بل أصبحت محطةً وطنية يقصدها الآلاف، ويشهد لها الجميع.

ولأن الأرض التي تُروى بدماء الأبطال لا تنسى أبناءها، حمل الدرب اسم جبل الأبطال، وفاءً لشهداء قرطبا الأربعة، الذين كتبوا بدمائهم صفحةً من المجد، وأثبتوا أن التضحية ليست نهاية الطريق، بل بداية رسالةٍ لا تموت.

واحد وعشرون عامًا مرّت… تغيّرت الوجوه، وتعاقبت الأجيال، لكن الروح بقيت هي نفسها؛ روح المبادرة، وروح الخدمة، وروح الإيمان التي انتصرت على الزمن.

تحية لكل من حمل هذه الرسالة منذ يومها الأول، ولكل من أكملها، ولكل يدٍ تعبت، ولكل قلبٍ أحبّ قرطبا وآمن بأن العمل الصادق لا يشيخ، وأن المشاريع التي تُبنى على الإيمان والوفاء تبقى خالدة، تمامًا كما يبقى ذكر الأبطال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى